خالد فائق العبيدي

18

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

التعلق بجدار الرحم والأمطار الدموية لسد منطقة التعلق اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ ( 8 ) ( الرعد : 8 ) . مرحلة المضغة : في هذه المرحلة وبعد النطفة والعلقة والغيضان الرحمي ، تبدأ مرحلة التخلق الداخلي في العلقة ، إذ تتحول الأجزاء الداخلية للجنين إلى حالة من هيئة تشبه هيئة اللحم الممضوغ أو اللحم اللزج الملمس الذي مضغته ثم رميته يرى فيه مكان أسنانك . ويبدأ جزؤها الداخلي بالتحول والتخلق إلى الأجزاء التي ستتشكل منها أحشاء الجنين الداخلية ، فهي مضغة مخلقة . بينما الأجزاء السطحية منها لا تزال على شكلها غير المخلق ولكن ملمسها هو نفس الملمس المضغي سابق الذكر ، فهي مضغة غير مخلقة . وفي هذه المرحلة لا تزال المشيمة لم تخلق بعد ، فيكون الشكل العام مضغة مخلقة وغير مخلقة في آن واحد . هذه المرحلة تطلبت من علم التشريح المعاصر مئات البحوث والمراقبات والملاحظات والمؤتمرات ، فكيف يمكن وصفها دون ذلك ؟ ، وهل يستطيع بشر أن يعطي هذه التفاصيل